3 مرات أكثر من الطرابلسي: تفاصيل راتب صبري اللموشي مع تونس
كشفت مصادر متطابقة أن الراتب الشهري للمدرب الجديد للمنتخب التونسي، صبري اللموشي، يفوق 30 ألف يورو، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف ما كان يتقاضاه المدرب السابق الطرابلسي، الذي لم يتجاوز راتبه 9 آلاف يورو شهريًا خلال فترة إشرافه على نسور قرطاج.
ويعكس هذا الارتفاع اللافت في الأجر توجّه الجامعة التونسية لكرة القدم نحو الاستثمار في الخبرة والاستقرار الفني، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها تصفيات كأس العالم 2026.
مستحقات متأخرة للطرابلسي
وفي سياق متصل، أكدت مصادر مطلعة أن المدرب السابق الطرابلسي، الذي تمت إقالته عقب الخروج من الدور ثمن النهائي لكأس أمم إفريقيا، لم يتحصل على مستحقاته المالية لمدة ثمانية أشهر كاملة، وهو ملف لا يزال يثير الكثير من الجدل داخل أروقة الكرة التونسية.
تعيين رسمي بعقد طويل المدى
وكانت الجامعة التونسية لكرة القدم قد أعلنت رسميًا، مساء الأربعاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، تعيين صبري اللموشي مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني، بعقد يمتد إلى غاية شهر جويلية 2028.
ويأتي هذا القرار في إطار سعي الجامعة إلى إرساء مشروع فني طويل المدى، يهدف إلى إعادة المنتخب التونسي إلى الواجهة القارية وضمان حضور قوي في مختلف الاستحقاقات الدولية القادمة.
لمحة عن مسيرة صبري اللموشي
ويُعد صبري اللموشي (53 عامًا) من الأسماء المعروفة في كرة القدم الأوروبية والإفريقية، سواء كلاعب أو كمدرب. فقد لعب في مركز وسط الميدان الدفاعي، وحمل ألوان أندية فرنسية بارزة على غرار أوكسير، موناكو، وستاد رين، كما مثّل المنتخب الفرنسي في نهاية تسعينيات القرن الماضي.
وعلى مستوى التدريب، برز اسمه بشكل خاص خلال قيادته منتخب ساحل العاج بين عامي 2012 و2014، حيث نجح في التأهل إلى كأس العالم 2014 بالبرازيل، وقدم مستويات محترمة في مجموعة قوية ضمت كولومبيا، اليونان واليابان. كما خاض تجارب تدريبية متعدّدة مع أندية في فرنسا وقطر، أبرزها رين الفرنسي والجيش القطري، ما منحه خبرة واسعة في إدارة الفرق وغرف الملابس.
منتخب تونس وتحدي مونديال 2026
يأتي تعيين اللموشي في توقيت بالغ الأهمية، إذ يستعد المنتخب التونسي لخوض غمار تصفيات ونهائيات كأس العالم 2026، التي ستُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا في كل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك.
وتعلّق الجماهير التونسية آمالًا كبيرة على خبرة اللموشي الدولية وقدرته على بناء منتخب متوازن وقادر على المنافسة قارّيًا، مع طموح بلوغ الأدوار المتقدمة ووضع أسس مشروع فني مستدام يتواصل لما بعد مونديال 2026.
