حقائق تكشف: سامي الطرابلسي غادر المنتخب قبل رحلة المغرب
علمت مقهى الرياضة من مصادر جديرة بالثقة أن قرار إقالة كامل الإطار الفني للمنتخب الوطني، بقيادة سامي الطرابلسي، لم يكن وليد اللحظة، ولا يرتبط بالأداء المتذبذب في كأس أمم إفريقيا، ولا حتى بالإقصاء من الدور ثمن النهائي أمام منتخب مالي، خلافًا لما تم الترويج له مؤخرًا.
ذرّ الرماد على العيون
وأكدت مصادرنا أن ربط الإقالة بنتائج المشاركة القارية لا يعدو أن يكون محاولة لذرّ الرماد على العيون وامتصاص الغضب في الشارع الرياضي، عبر الإيحاء بأن القرار جاء نتيجة الفشل في بلوغ الأهداف المرسومة خلال البطولة الإفريقية.
قرار جاهز قبل انطلاق البطولة
وبالتعمق في كواليس الملف، تشير مصادر مقهى الرياضة إلى أن العلاقة بين المكتب الجامعي والمدرب سامي الطرابلسي انتهت فعليًا قبل السفر إلى المغرب، وتحديدًا منذ تربص طبرقة. كما أكدت أن قرار الإقالة كان جاهزًا قبل انطلاق كأس أمم إفريقيا، غير أن تفعيله تم تأجيله تفاديًا للجدل الذي كان سيتفجر في حال الإعلان عن رحيل المدرب قبل أيام قليلة من انطلاق المسابقة القارية.
السبب الحقيقي للخلاف
وفي السياق ذاته، كشفت مصادرنا أن السبب الرئيسي لنهاية العلاقة بين الطرفين يعود إلى ما بعد مشاركة المنتخب في كأس العرب بقطر، حيث بلغ سامي الطرابلسي وجود مفاوضات متقدمة بين المكتب الجامعي، بقيادة معز الناصري وحسين جنيّح، والمدرب الفرنسي فرانك هايز، مدرب نادي نيس، من أجل الإشراف على المنتخب الوطني.
ووفق المعطيات المتوفرة، أثارت هذه المفاوضات غضب الطرابلسي، ما دفعه إلى مواجهة مسؤولي الجامعة بشأن ما اعتبره اتصالات سرية تمت دون علمه.
قطيعة قبل التوجه إلى المغرب
وتضيف مصادر مقهى الرياضة أن العلاقة بين الطرفين دخلت مرحلة القطيعة منذ تربص طبرقة، حيث أشرف سامي الطرابلسي على المنتخب دون أي تشاور أو تنسيق مع الهياكل الإدارية، وهو مدرك مسبقًا أن مشاركته في كأس أمم إفريقيا ستكون محطته الأخيرة مع المنتخب الوطني، بغضّ النظر عن النتائج.
وأكدت المصادر أن الطرابلسي حسم قراره بالرحيل قبل السفر إلى المغرب، وهو ما ساهم في توتير الأجواء داخل المنتخب، وانعكس على الأداء العام الذي جاء مخيبًا للآمال ودون مستوى التطلعات.
