عاجل

بطاقة واحدة لثلاثة منتخبات: ماذا يعني تعثر تونس في المجموعة الثامنة؟

أوغندا متأهلة مسبقًا ونتائجها تُحتسب، ما يجعل كل نقطة مهدورة في رادس عبئًا ثقيلًا على نسور قرطاج.

رسم تحريري توضيحي: المجموعة الثامنة — بطاقة تأهل واحدة
رسم تحريري توضيحي من إعداد CAFE SPORT حول حسابات المجموعة الثامنة.

بعد جولتين من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، يجد المنتخب التونسي نفسه أمام معادلة أصعب مما توقعه كثيرون، إذ اكتفى بنقطتين من مباراتين خاضهما على ملعب رادس.

قاعدة خاصة بالمجموعة الثامنة

أوغندا متأهلة تلقائيًا إلى النهائيات بصفتها بلدًا مشاركًا في التنظيم، إلى جانب كينيا وتنزانيا. لذلك تبقى في المجموعة بطاقة تأهل واحدة يتنافس عليها المنتخب التونسي وليبيا وبوتسوانا. وقد أكد الاتحاد الإفريقي أن النتائج المسجلة أمام أوغندا تُحتسب في الترتيب، ما يعني أن تعادل تونس معها ليس تفصيلًا.

أين تقف الحسابات؟

تعادلت تونس مع أوغندا 1-1 ثم مع بوتسوانا 2-2، بينما تعادلت بوتسوانا مع ليبيا 2-2 في الجولة الأولى. وفي الجولة الثانية، أظهرت نتائج موقع “كوارجي” فوز أوغندا على ليبيا بهدف دون رد يوم 29 سبتمبر. وبذلك تتقاسم تونس وبوتسوانا نقطتين لكل منهما، مع تقدم بوتسوانا بعدد الأهداف المسجلة، بينما تملك ليبيا نقطة واحدة.

رحلة غابورون

ستخوض تونس مباراتها أمام بوتسوانا خارج الديار في مارس 2027، بعد نقل مواجهة الذهاب إلى رادس باتفاق بين الطرفين. وتتواصل التصفيات في نوفمبر 2026 ثم في مارس 2027، على أن تُقام النهائيات من 19 جوان إلى 17 جويلية 2027 في كينيا وتنزانيا وأوغندا.

مؤشرات مقلقة

يأتي هذا التعثر في سياق صعب، بعد مشاركة في كأس العالم 2026 انتهت بثلاث هزائم، وبعد سلسلة من ثماني مباريات دون انتصار أشار إليها موقع “فوتبول تونيزيان”. كما أن هدفين من الأهداف الثلاثة التي استقبلها المنتخب في التصفيات جاءا إثر أخطاء دفاعية.

خلاصة

المجموعة ما زالت مفتوحة، لكن هامش الخطأ تقلص كثيرًا: على نسور قرطاج التعامل مع جولات نوفمبر كأنها نهائيات.

التعليقات

أضف تعليقك

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. يرجى الالتزام بالنقاش الرياضي المحترم.

ابحث في CAFE SPORT