سامي الطرابلسي يردّ على أنباء رحيله عن المنتخب قبل المونديال

علّق الناخب الوطني سامي الطرابلسي على الأنباء المتداولة بشأن إمكانية إقالته من تدريب المنتخب التونسي قبل موعد مونديال الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكّدًا أن نجاح أي مدرب يظلّ مرتبطًا بحجم الدعم الذي يحظى به، بغضّ النظر عن جنسيته.
وجاءت تصريحات الطرابلسي خلال الندوة الصحفية التي سبقت مواجهة منتخب مالي، لحساب الدور ثمن النهائي من كأس أمم إفريقيا، حيث شدّد على أن المدرب المحلي قادر على تحقيق النجاحات نفسها التي يحققها المدرب الأجنبي متى توفرت له الثقة والمساندة اللازمة.
واستشهد مدرب نسور قرطاج بتجربتين بارزتين في القارة الإفريقية، مبرزًا ما حققه وليد الركراكي مع المنتخب المغربي عندما بلغ نصف نهائي كأس العالم 2022، إلى جانب إنجازات المصري حسن شحاتة الذي قاد منتخب بلاده للتتويج بثلاثة ألقاب متتالية لكأس الأمم الإفريقية بين 2006 و2010.
وقال الطرابلسي في هذا السياق: “لا يوجد فرق بين مدرب محلي وآخر أجنبي إذا توفر الدعم غير المشروط. الركراكي نجح لأنه حظي بثقة كاملة، وحسن شحاتة كان مثالًا للمدرب العظيم الذي صنع التاريخ مع منتخب مصر”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حدة الانتقادات الموجّهة إلى سامي الطرابلسي، خاصة فيما يتعلق بخياراته الفنية ونهجه التكتيكي، إضافة إلى الأداء العام للمنتخب خلال منافسات كأس أمم إفريقيا الحالية، ما جعل مستقبله محل جدل واسع قبل المواعيد الدولية القادمة.
