تونس تواجه أوغندا على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط ضمن كان 2025
تم تدشين الملعب الأولمبي بالرباط، الذي يستضيف غدًا الثلاثاء مباراة الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة بين المنتخب التونسي ونظيره الأوغندي، وذلك بعد الانتهاء من أشغال إنجازه في فترة زمنية قياسية جمعت بين السرعة وجودة التنفيذ، ليبرز كأحد أحدث الصروح الرياضية في المملكة المغربية.
وقد جرى تصميم الملعب ليكون مؤهلًا لاحتضان منافسات كرة القدم وألعاب القوى على أعلى المستويات، حيث استمرت أشغال البناء قرابة تسعة أشهر، وفق معايير حديثة تواكب المتطلبات الدولية.
مواصفات تقنية ومعمارية متطورة
بلغت كلفة إنجاز المشروع نحو 60 مليون دولار، في حين تصل طاقته الاستيعابية إلى حوالي 21 ألف متفرج. ويتميز الملعب بطابع معماري أنيق، أبرز معالمه التغطية الجزئية على شكل هلال فوق المنصة الرئيسية، ما يمنحه هوية بصرية خاصة ويوفر في الوقت ذاته مزيدًا من الراحة للجماهير.
ويحترم مضمار ألعاب القوى المعايير الدولية المعتمدة، ما يسمح بتنظيم تظاهرات كبرى، على غرار ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، إحدى محطات الدوري الماسي. كما تتميز أرضية الملعب بعشب طبيعي عالي الجودة، يضمن ظروفًا مثالية لاحتضان مباريات كرة القدم.
منشأة رياضية متكاملة ومتعددة الاستعمالات
صُمم الملعب الأولمبي بالرباط كمنشأة متكاملة تضم مجموعة من المرافق الحديثة، من بينها مرآب تحت أرضي واسع، ومركز لمكافحة المنشطات، واستوديوهات سمعية بصرية، وقاعات للياقة البدنية، إضافة إلى عدد من حجرات الملابس المجهزة.
كما يشمل الملعب فضاءات مخصصة لكبار الشخصيات، وقاعات استقبال، وقاعة للمؤتمرات، إلى جانب غرف تحكم سمعية بصرية واستوديوهات تلفزية تضمن بثًا عالي الجودة خلال التظاهرات الكبرى، فضلًا عن نظام إضاءة متطور يسمح بإجراء المنافسات الليلية في أفضل الظروف.
وبفضل هذه التجهيزات، يُصنف الملعب ضمن فئة الملاعب متعددة الاستعمالات القادرة على استضافة البطولات الدولية، مع احترام أعلى معايير السلامة والراحة، ليكون أحد الملاعب المختارة لاحتضان عدد من مباريات كأس أمم إفريقيا 2025.
