ركائز أساسية في فكر مدرب تونس سامي الطرابلسي
يعتمد مدرب المنتخب التونسي سامي الطرابلسي في تصوره الفني على مجموعة محدودة من اللاعبين الذين يشكّلون الأساس الحقيقي لتوازن الفريق وانسجامه داخل الميدان. ومع اقتراب موعد كأس الأمم الإفريقية 2025 المقررة بالمغرب، تبرز خمسة أسماء تبدو حاضرة بثبات في حسابات الإطار الفني، لما تملكه من خبرة وقدرة على منح الفريق الاستقرار والأدوار التكتيكية الحاسمة.
أيمن دحمان… صمام أمان نسور قرطاج
يواصل أيمن دحمان ترسيخ مكانته كخيار أول في حراسة مرمى المنتخب، بعد أن أثبت جدارته بثبات مستواه وحسن تعامله مع الضغوط، خاصة في المواعيد الكبرى. ويُولي سامي الطرابلسي أهمية قصوى لدور الحارس في تنظيم الخط الخلفي والمساهمة في بناء اللعب، ما يجعل دحمان عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه في بطولة تتطلب تركيزًا عاليًا وحسمًا في أدق التفاصيل.
منتصر الطالبي… قائد الدفاع
يمثل منتصر الطالبي ركيزة أساسية في المنظومة الدفاعية، مستفيدًا من خبرته في الدوري الفرنسي وقدرته على قراءة اللعب والتمركز السليم. ويوفر الطالبي للمدرب حلولًا متنوعة، سواء في الضغط العالي أو التمركز الدفاعي المنظم، فضلًا عن قوته في الكرات الهوائية ودوره في إخراج الكرة من الخلف، ما يمنح الدفاع التونسي توازنًا وثقة أكبر.
علي العابدي… حيوية الرواق الأيسر
يُعد علي العابدي من العناصر التي تحظى بثقة كبيرة لدى سامي الطرابلسي، بفضل أدواره المتكاملة بين الدفاع والهجوم. ويتميز الظهير الأيسر بلياقة بدنية عالية وقدرة على دعم العمليات الهجومية دون الإخلال بواجباته الدفاعية، وهو ما يجعله قطعة أساسية في المباريات التي تتطلب تنوعًا في الحلول التكتيكية.
يان فاليري… استقرار الجهة اليمنى
يمنح يان فاليري المدرب مرونة تكتيكية مهمة، نظرًا لإمكانية توظيفه كظهير أيمن أو في أدوار أكثر تقدمًا على الرواق. ورغم التحديات التي يواجهها على مستوى ناديه، تبقى مكانته داخل المنتخب ثابتة بفضل خبرته الأوروبية وانضباطه التكتيكي، حيث يُعوّل عليه لتأمين الجهة اليمنى وتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم.
إلياس السخيري… عقل وسط الميدان
يبقى إلياس السخيري القلب النابض لوسط الميدان التونسي، لما يجمعه من قوة بدنية وذكاء تكتيكي وقدرة على افتكاك الكرة وبناء الهجمات. ويعتمد عليه سامي الطرابلسي بشكل كبير لربط الخطوط وفرض نسق اللعب، خاصة في المواجهات القوية التي تتطلب حضورًا ذهنيًا وبدنيًا عاليًا.
ركائز المشروع الفني
تشكل هذه الأسماء الخمسة العمود الفقري لمشروع سامي الطرابلسي مع المنتخب التونسي، إذ تمثل عامل الاستقرار والتوازن داخل الفريق. ومع اقتراب كأس الأمم الإفريقية 2025، يظل نجاح نسور قرطاج مرتبطًا بمدى جاهزية هذه الركائز وقدرتها على قيادة المنتخب نحو مشاركة قوية تلبّي تطلعات الجماهير التونسية.
