1036Hide

مهدي النفطي يكشف تفاصيل حصرية في حوار مع العربي الجديد حول تأثير غياب المجبري عن كأس أمم أفريقيا

مهدي النفطي يكشف تفاصيل حصرية في حوار مع العربي الجديد حول تأثير غياب المجبري عن كأس أمم أفريقيا

مهدي النفطي يكشف تفاصيل حصرية في حوار مع العربي الجديد حول تأثير غياب المجبري عن كأس أمم أفريقيا

 

.

[X]

[X]

[X]



 

 

حقق المدرب التونسي مهدي النفطي بداية جيدة مع فريقه الجديد، ألكوركون، عندما قاده الى فوزين متتاليين في بطولة دوري الدرجة الثانية الإسباني لكرة القدم، وهو المدرب العربي الوحيد الناشط حالياً على أراضي الأندلس، متابعاً رحلته بخطى ثابتة من أجل بلوغ أعلى القمم في عالم التدريب.

وتحدث مهدي النفطي بطل أفريقيا مع منتخب تونس سنة 2004، عن مغامرته الإسبانية هذه، وذلك في حوار حصري مع “العربي الجديد”، كشف خلاله عن عدد من المواضيع المثيرة في علاقة بالجيل الحالي لكتيبة “نسور قرطاج” الذي يستعد للمشاركة في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، ساحل العاج 2024.

في البداية، تحدث النفطي عن غياب حنبعل المجبري عن قائمة منتخب تونس في كأس أمم أفريقيا، قائلاً: “لا يمكن أن أحكم على وضعية حنبعل لأني لا أعرف جيداً ما يحدث داخل المنتخب، لقد سمعت أن العملية تمت بالاتفاق بين اللاعب والمدرب معاً، لكن في المطلق أنا لا أجبر أي لاعب على الانضمام إلى منتخب بلاده، يجب عليه أن يفعل ذلك من تلقاء نفسه وأن يأتي من أجل تقديم الإضافة لزملائه، أما إكراه اللاعبين على الانضمام إلى المنتخب، فلن يكون في مصلحة اللاعب والفريق، على حد سواء. والمستقبل وحده سيوضح لنا ما إن كان المجبري والمدرب قد اتخذا القرار الأنسب، لكنني متأكد أن جلال القادري بحث عن الحلول المناسبة والأكثر تماشياً مع المنتخب التونسي في الوقت الحالي”.

وفيما يتعلق بقائمة المنتخب التونسي، قال النفطي: “طبعاً الكلمة النهائية تعود للمدرب وجهازه الفني، لكني أرى أن القائمة متجانسة، أعتقد أن هذه الاختيارات هي الأفضل حالياً بالنظر إلى اللائحة الموسعة، أذكّرك كذلك أنه منذ الجيل الذي لعبت فيه شخصياً، لم تكن تونس تملك عناصر خارقة للعادة على المستوى الفردي، لكن ما يميزّ منتخبنا دائماً هي الروح الجماعية وقوة المجموعة، فنحن لا نعول كثيراً على الفرديات”.

وحول نوعية لاعبي تونس مقارنة بباقي المنتخبات الأفريقية، قال النفطي: “في وسط الملعب ليس لدينا شيء كبير مقارنة بالبقية، كذلك في خط الهجوم نعاني من نقص في الخيارات ونفتقد النوعية الجيدة بالنظر إلى باقي المنتخبات، لكنني أثق دائماً في الانضباط الدفاعي والتكتيكي للفريق، وهو ما مكننا من تقديم مستوى جيد في الفترة الأخيرة بخاصة خلال بطولة كأس العالم الأخيرة بقطر، أرى أن منتخبنا في وضع جيد الآن رغم أن الانطباع السلبي يحيط دائماً بالفريق”.

وحول اللاعب الذي سيكون اكتشاف البطولة، قال النفطي: “صراحة، لا أرى أي لاعب من منتخب تونس يتفوّق على البقية بشكل واضح، ربما قد يكون، إلياس العاشوري، لكن يجب أن ننتظر الخطة التكتيكية والتشكيلة التي سيعتمدها المدرب حتى نحكم على اللاعبين بشكل قطعي، أعتقد أنّ لدى المنتخب العديد من الثوابت، مثل الطالبي والسخيري ومرياح والعيدوني والمساكني، أظن أن لاعبي الخبرة سيحملون الفريق إلى الأعلى، رغم أنني أتطلع لتألق العاشوري بعد بروزه مع نادي كوبنهاغن الدنماركي”.

وفيما يتعلق بحظوظ “نسور قرطاج” في التتويج باللقب، قال النفطي: “البطولات المجمّعة تحكمها أحياناً التفاصيل الصغيرة، شاهد مثلاً كيفية خروج منتخب تونس من الدور الأول لكأس العالم، أو تأهل المغرب إلى المربع الذهبي لقد جاء إثر كرة إسبانيا التي ارتطمت بالقائم خلال ركلات الترجيح في ربع النهائي، ولولاها لما تحدثنا الآن عن إنجاز المغرب بالمونديال. فإذا استهلت تونس مشوارها بالفوز على ناميبيا، فإنها ستدخل المسابقة بقوة ولمَ لا نفكر جدياً بعد ذلك في التقدم نحو اللقب؟ عموماً، منتخبنا يكون جيداً عندما لا يتصدر الترشيحات قبل بداية البطولة، وأعتقد أن صفة الـ”آوت سايدر” تتماشى معنا كثيراً”.

وحول اللاعب الذي يشبهه من الجيل الحالي لمنتخب تونس، قال النفطي: “طبعاً هناك لاعبون مميزون، مثل إلياس السخيري وعيسى العيدوني، أرى أنهما يشبهانني كثيراً، ومن سوء حظهما

Tags

العربي الجديد حنبعل المجبري كأس أمم أفريقيا مهدي النفطي

مقالات ذات صلة