دمروا النادي وانصرفوا إلى حياتهم الخاصة متى تستفيق ضمائر من اجرموا في حق الافريقي ؟

دمروا النادي وانصرفوا إلى حياتهم الخاصة : متى تستفيق ضمائر من اجرموا في حق الافريقي ؟

دمروا النادي وانصرفوا إلى حياتهم الخاصة متى تستفيق ضمائر من اجرموا في حق الافريقي ؟

 

يعيش النادي الافريقي هذه الأيام فترة زاهية لكل المقاييس انعشتها النتائج الايجابية لكل الفروع وخاصة فرع كرة القدم الذي وفق في تجاوز كوارث مرحلة الذهاب وتأهل عن جدارة واستحقاق لنهائي كأس تونس.
انفراج بعد ضيق تظافرت كل الجهود لتحقيقه بداية من هيئة يوسف العلمي التي أعادت الثقة للجميع، مرورا باللاعبين وصولا إلى الجماهير التي لن تكفى كل الكلمات لتفيها حقها، فما فعله ويفعله عشاق الأحمر والأبيض سيخلده التاريخ وسيدون ضمن اكبر مجلدات العشق والوفاء.
وفي الوقت التي تصارع فيه الهيئة والجماهير ورجالات النادي الحقيقيون لاصلاح ما افسده زمرة من المتمعشين والمرتزقة، اكتفى من دمر النادي وعبث بتاريخه واجرم في حقه بالمشاهدة ورفضوا الانخراط في هذا المد التضامني بل ان البعض منهم انصرف إلى حياته ومشاريع الخاصة بعد أن افلتوا من المحاسبة والعقاب في بلد تبقى فيه الحرب على الفساد والفاسدين مجرد شعارات.
فعبد السلام اليونسي، افشل رئيس في تاريخ النادي رفض ان يخلد اسمه ببعض الحسنات، فرغم وعوده المتكررة بخلاص كل الديون التي تسبب فيها، فقد اختار سياسة النعامة غير ابه بحجم الخراب الذي تركه خلفه والذي تصارع الهيئة والجماهير لمحو اثاره.
كما أن مجدي الخليفي الذي ساهم بشكل كبير في هذا التدمير الممنهج للنادي بما انه قد عمل مع كل الهيئات التي تعاقبت على النادي منذ الثورة، فقد انصرف إلى حياته الخاصة وإلى دعم مشاريع ومؤسسات أخرى ورفض تقديم العون المادي وخاصة المعنوي لهيئة يوسف العلمي بما انه عارف بكل التفاصيل المتعلقة بالخطايا والنزاعات مع الفيفا، كيف لا وهو مهندس جل الصفقات التي اغرقت النادي، ولكن عدم وجود رابط حقيقي بينه وبين الافريقي جعله سعيدا بما حصل للنادي الذي تعرض في حضوره إلى مجزرة حقيقية كادت ان تعصف بكيانه،وكان يستحق عليها المحاسبة ولكنه أفلت كما أفلت كل من استغل النادي لخدمة مصالحه الشخصية والتمعش من موارده.
اليونسي والخليفي والمقدمي وغيرهم كثيرون ورغم الجرم الكبير الذي اقترفوه في حق نادي باب الجديد فإن الفرصة لاصلاح بعض ما افسدوه من خلال الانخراط في لطخة الحسم ولكننا لا نعتقد ذلك بما ان من قضى كل وقته في ملء جيوبه من خزائن النادي لن يصحو ضميره بين ليلة وضحاها.

BOUASSIDA IMEN, MAGHREBIA

Tags

cafe sport cafesport cafesport.net النادي الإفريقي اليوم

مقالات ذات صلة