الرئيسية أخبار محلية بعد تعيينه مدربا للمنتخب: هل ينجح البنزرتي؟

بعد تعيينه مدربا للمنتخب: هل ينجح البنزرتي؟

0
7
بعد تعيينه مدربا للمنتخب: هل ينجح البنزرتي؟

بعد تعيينه مدربا للمنتخب: هل ينجح البنزرتي؟

منذ أيّام والبنزرتي «سخيّ» في الحوارات الصحفيّة والقاسم المشترك

الوحيد بينها أنّه غير راض عمّا قدّمه المنتخب في المونديال حيثا إنتقد

بشكل علني ، وتجاوز في بعض الأحيان حدود اللّباقة، خيارات نبيل معلول.
ومع اعتراضنا على ما قاله البنزرتي في حقّ زميله لأن النقد لم يكن للخيارات

التكتيكيّة بل كان لأسباب غير رياضيّة يعلمها الجميع. فهذا النقد يكشف حرص

البنزرتي على التمتّع بفرصة لتدريب المنتخب الوطني للمرّة الثالثة في سجّله.
فالبنزرتي الذي توّج بـ9 بطولات تونسيّة مع ثلاثة فرق مختلفة (الترجي الرياضي

والنجم الساحلي والنادي الإفريقي) وهو أوّل مدرّب تونسي توّج برابطة الأبطال

في نسختها السابقة واخر مدرّب تونسي توّج بلقب قاري اراد تكليفا بشكل

دائم وليس تكليفا مؤقّتا مثلما حصل في مناسبات سابقة.

فالبنزرتي ومثله مثل أي مدرّب يريد التمتّع بفرصة الإشراف على المنتخب

الوطني وتحضيره للمواعيد الهامة وهو ما افتقده نسبيّا خلال التجريبتين

السابقتين ولن يصمت إلا بعد أن ينال الفرصة كاملة خاصة وأنّ سجّله

التدريبي قد يكون الأفضل في تونس على مرّ التاريخ والتعيين الاخير يجعلنا

نرتاح من ضجيج البنزرتي ونقده المتواصل لمختلف الأسماء التي قادت المنتخب الوطني!!
ولا نعتقد أنّه يوجد خيار أفضل من البنزرتي الان بالنظر إلى خلوّ الساحة

المحليّة وكذلك بالنظر إلى سجّل البنزرتي.
والمشكل الذي قد يلاحق تكليف فوزي البنزرتي هو فشل تجاربه السابقة

مع المنتخب وخاصة التجربة الثانية في كأس إفريقيا 2010 عندما ساهم

بدوره في خروج المنتخب الوطني منذ الدور الأول.
فمن المعروف أن طريقة فوزي البنزرتي تنجح مع الفرق التي تمرّ بأزمات

بدليل أنّه خلال السنوات الأخيرة كان في كلّ مرّة يلتجئ إلى الفرق التي

تعاني ومن الصعب أن تسلّم فريقا وهو يمرّ بفترة انتعاش إضافة إلى أنّه

يفرض طريقة عمله على لاعبين في بداية الطريق وكلّما درّب فريقا يملك

أسماء معروفة إلا ويحصل التصادم مثلما وقع مع الترجي الرياضي خلال

اخر تجاربه. واليوم فإن المنتخب الوطني هو تجمّع لعدد كبير من النجوم

وهذا ما يعني أنّ التصادم سيكون عنوان المرحلة مع لاعبين أسعارهم

مرتفعة ونجوميّتهم فاقت كلّ الحدود.
في المقابل فإن سجّل البنزرتي يشفع له بأن يكون المرشّح الأول لتدريب

المنتخب الوطني كما أنّه يملك فكرة شاملة عن كرة القدم الإفريقية

وبحكم قرب المواعيد الرسميّة فإن تكليفه سيجعل الجميع يتفادى

الاشكالات التي تلاحق أي مدرّب أجنبي مثلما حصل حين وقع تكليف

المدرّب نبيل معلول السنة الماضية فدخل سريعا في صلب الموضوع.
وعلى كلّ لا نعتقد أن الخيار المحلي هو الأنسب حاليا للمنتخب الوطني

لأن الظروف العامة لا تساعد الاجنبي والبنزرتي خيار منطقي. فهل سينجح؟

تحقق أيضا

في حوار جديد: المحسني يهاجم نبيل معلول

في حوار جديد: المحسني يهاجم نبيل معلول …