الرئيسية أخبار محلية اليوم يتعرّف النادي الإفريقي على رئيسه بين حمّودية واليونسي تقارب كبير والفارق لن يكون هاما

اليوم يتعرّف النادي الإفريقي على رئيسه بين حمّودية واليونسي تقارب كبير والفارق لن يكون هاما

0
11
اليوم يتعرّف النادي الإفريقي على رئيسه بين حمّودية واليونسي تقارب كبير والفارق لن يكون هاما

اليوم يتعرّف النادي الإفريقي على رئيسه بين حمّودية واليونسي

تقارب كبير والفارق لن يكون هاما

ينهي النادي الإفريقي اليوم « المرحلة المؤقتة » في مسيرته ليقتحم مرحلة جديدة سواء

بتثبيت رسمي لمروان حمّوديّة على رأس الفريق أو من خلال خلافته من قبل

عبد السّلام اليونسي فهو الثنائي الذي ترشّح لهذه الانتخابات.

هذه الجلسة تاريخية بكلّ المقاييس بالنظر إلى ما رافقها من أحداث وخاصة عقب رفض

اللجنة المستقلّة التابعة للنادي الإفريقي للقائمتين في مرحلة أولى ولكن بعد ذلك وقع

تدارك الأمر من قبل اللجنة التابعة للجامعة التونسية التي ستشرف اليوم على الجلسة

بعد أن تولت النظر في ملفّات المترشحين الأسبوع الماضي بطلب من المترشحين.

والإفريقي هو ملك المواعيد التاريخية على المستوى التنظيمي في تونس بعد انتخابات

فيفري 2011 فإنّه الفريق الوحيد الذي تخلّص من جبّة الوصاية التاريخية التي تفرضها السلطة

وأصبح يدير « نفسه بنفسه » وجماهيره تختار وتدفع ثمن الاختيار وعليه فإن انتصار حمّوديّة

أو اليونسي هو تأكيد لكون الإفريقي هو الفريق التونسي الوحيد الذي قطع مع نظام التعيين

والتكليف وهو الفريق الوحيد الذي أعطى السلطة إلى «شعبه».

ونعتقد أن الفارق في النتيجة النهائيّة لن يكون كبيرا رغم اختلاف الترشيحات لأن النتيجة

النهائيّة ستحسم حسب امتلاك كلّ طرف عدد من الانخرطات وهي حقيقة ما يحصل في

كل انتخابات الفرق التي لا تحسم عبر الوزن المالي أو التاريخي أو البرامج …

حمودية: نجاح رياضي

يستفيد مروان حمّودية أساسا من نجاح التجربة الماضية وخاصة على المستوى الرياضي

لأكابر كرة القدم لأن الإفريقي حصد في النهاية كأس تونس والمركز الثاني وبالتالي كان

الموسم موفقا ونجح في تفادي بعض المشاكل وأجل ملف الديون. فعلى المستوى

التنظيمي والهيكلي لم تعرف المرحلة السابقة أيّ تقدّم طالما وأن ملف الديون لم

يغلق والبنية التحتية لم تتحسّن وغير ذلك ولكن لا يمكن لهيئة مؤقتة مهامها مضبوطة

من حيث الزمن والصلاحيات أن تحدث تغييرات عميقة وعليه فإن ترشّح حمّودية الهدف

منه مواصلة المشروع الرياضي وتحقيق مكاسب في الفروع الأخرى. والنقطة السلبية

الوحيدة كانت من خلال محاولة فرض قانون إقصائي جعل العديد من جماهير الإفريقي

تنتفض لأن الهدف لم يكن « نبيلا » ولكن هذه الهفوة لا يمكنها أن تفسد تقييم

مرحلة الهيئة التسييرية التي اجتهدت.

وبخصوص قائمة حمّوديّة فقد جمعت بين أسماء عملت معه صلب الهيئة السابقة

وأسماء عملت خاصة مع كمال ايدير وهناك نوع من التجانس حتما داخل هذه القائمة

لأن التجربة الأخيرة قد تكون أفادت حمّودية وجعلته يبحث عن مراكز الخلل.

بالنسبة إلى الدعم فإن قائمة حمّودية تجد مساندة من فريد عبّاس وكمال ايدير بلا شك

وهي مساندة معلنة منذ فترة ففريد عبّاس هاجم اليونسي ودعّم حمّودية ماديّا ومعنويا

أما ايدير فيبدو هو من نجح في إقناع مهدي ميلاد بالعودة إلى العمل الرياضي بعد سنوات من الابتعاد.

اليونسي: قوة مالية

يستند اليونسي على قوّة المجموعة من الناحية الماليّة ذلك أنّ القائمة تضمّ شخصيّات

لها سند من بعض الشركات المعروفة إلى جانب الوزن المالي لرئيس القائمة قياسا

بمختلف أعضاء القائمة الأخرى وهو ما قد يساعد هذه المجموعة في حال نجاحها

في تنفيذ مشروع رياضي جديد بتصوّرات مختلفة وتحسين صورة الإفريقي قياسا

بالمشاكل التي عرفتها إلى حدود نوفمبر الماضي حين اهتزت صورة الفريق كثيرا لدى الجماهير الرياضيّة.

ومشكل هذه القائمة أنّها تضمّ شخصية واحدة (طارق العاصمي) من المجموعة

التي كانت تعمل صلب الهيئة التسييرية وبالتالي ستحتاج إلى بعض الوقت من أجل

تحديد خطّة عمل واقعيّة بعيدة عن الفرضيّات التي تم وضعها قبل الانتخابات لأن الواقع مختلف تماما.

وبالنسبة إلى المجموعة التي اختارها اليونسي فمن الواضح أنّه راهن على مسألة

التنظيم والهيكلة لأن أغلبية عناصر المجموعة معروفة بعملها الإداري أكثر من عملها

الميداني وهذا الأمر قد يخدم القائمة تنظيميا ولكن هناك جوانب أخرى مهمّة يحتاجها

أي فريق لإنجاح عمله اليومي ولكن عامل الخبرة متوفّر فمن بين عناصر هذه القائمة

من عمل مع أكثر من رئيس ناد.

وبالنسبة إلى الدعم من الواضح من خلال تركيبة القائمة أن اليونسي لم يعد يواجه

«فيتو» من قبل حمّادي بوصبيع ولكن من يعرف هذا الرجل يعلم جيّدا أنّه لا يدعم

بشكل معلن وأنّه لا يتبنى أي مسؤول اخر.

الحديث مؤجل

بخصوص الحديث عن البرامج فالمسألة باعتقادنا مؤجلة وغير مهمّة في الوقت الراهن

فالبرامج تحدّد حسب الواقع وحسب الإمكانات التي ستتوفّر وعليه فإن الهدف الأول

هو مجاراة نسق العمل اليومي للنادي وبعدها سنتعرّف على خطوات الفائز من أجل

تطبيق رؤية قد تكون مختلفة بخصوص تسيير فريق بحجم النادي الإفريقي يواجه عديد المصاعب.

وكلّ مترشّح كشف عن نواياه خلال الفترة الأخيرة وهي برامج تراعي واقع الفريق

ولكن المحيط العام هو الذي قد يحكم على هذه المشاريع بالانجاز لأن هناك مصاعب تلوح في الأفق.

تحقق أيضا

برنامج مباريات اليوم من الرابطة الاولى ، الحكم والنقل التلفزي

برنامج مباريات اليوم من الرابطة الاولى ، الحكم والنقل التلفزي …