الرئيسية أخبار عالمية التعاليق و الإنتقادات على تركيبة الوفد الرسمي التونسي المشارك في الألعاب الأولمبية

التعاليق و الإنتقادات على تركيبة الوفد الرسمي التونسي المشارك في الألعاب الأولمبية

0
1
مقهى الرياضة
الاولمبياد

التعاليق و الإنتقادات على تركيبة الوفد الرسمي التونسي المشارك في الألعاب الأولمبية

أثارت تركيبة الوفد الرسمي التونسي المشارك في الألعاب الأولمبية ريو 2016 الكثير من التعاليق و الإنتقادات صلب الرأي العام الرياضي بتونس ، و ذلك على خلفية الأسماء التي ضمتها في جملة 16 رياضة شاركت فيها تونس منها 14 مسؤولين من الوزارة و اللجنة الوطنية الأولمبية على رأسهم الوزير، من بينهم فقط 1 طبيبة ، 2 أخصائي علاج طبيعي + ممرض ، يتوزعون للإشراف على 16 وفد رياضي تونسي يتركب من 61 رياضي .
و بالرجوع
إلى القائمة الرسمية المشاركة نجد عديد المفارقات عند مقارنة كل تركيبة على حدة من الرياضات 16 المشاركة :
● رياضة التايكواندو / 3 رياضيين مع ممرن واحد
● رفع الأثقال / 2 رياضيين مع 3 ممرنيين
● سباحة / 2 سباحين مع 2 ممرنيين + 2 معد بدني +1 إطار شبه طبي +منسق يدعى مؤنس الملولي
● ألعاب القوى / 7 رياضيين مع 5 ممرنين +مستشار فني للعداءة الغريبي +منسق للعدائة الغريبي ؟؟؟؟
● المبارزة بالسيف /5 رياضيين مع 4 ممرنين + 2 معد بدني + 1 إطار شبه طبي + 1 مستشار فني
و هكذا نلاحظ أن المعايير التي تم إعتمادها لإختيار المرافقين للوفد الرياضي التونسي من ممرنين وأخصائي علاج طبيعي و معدين بدنيين و مستشارين فنيين ؟ لم تخضع إلى نفس المقاييس إذ كيف نفسر مرافقة ممرن واحد لثلاثة رياضيين في التايكواندو مقابل مرافقة 3 ممرنين لرياضيين إثنين في رفع الأثقال مثلا دون أن ننسى ألعاب القوى التي ضمت 5 ممرنين لسبعة رياضيين يضاف لهم ظستشار فني + منسق فني للعدائة حبيبة الغريبي… ورياضة السباحة أيضة التي ضم وفدها 2 ممرنين + 2 معدين بدنيين + 1 إطار شبه طبي + 1 المرافق مؤنس الملولي.
و أما القطرة الوي أفاضت الكأس ، فهي تعمد كل من وزير الرياضة و رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية إلى العبث بالمال العام و الرمي بعرض الحائط بكل الأعراف والضوابط التي تقتضيها مسؤوليتهما في حسن توظيف أموال المجموعة الوطنية و عدم إخضاعها للعواطف و المسائل الشخصية و دليلنا على ذلك سفر زوجة وزير الرياضة + زوجة محرز بوصيان رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية + إبنة محمد القمودي + والدة السباح أسامة الملولي و صديقته الأمريكية..
إن الوزير الذي ما فتئ يعلن مقاومته و تصديه للتجاوزات المالية و الإدارية الموجودة ببعض الجامعات الرياضية ، أصبح بمعية و مشاركة رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية من أول العابثين بالمال العام و الأمر الآن موكول للرأي العام الرياضي و المجتمع المدني لفضح هذه الممارسات و دعوة كل الهيئات الرقابية ببلادنا للتحرك العاجل بدءا برقابة المصاريف العامة و الهيئة العامة للرقابة المالية و دائرة المحاسبات و كذلك رئاسة الحكومة التي لا يجب عليها أن تصمت حيال هذه الفضائح

Load More In أخبار عالمية

إقرأ أيضا

الفيفا توقف الجامعة المالية عن أي نشاط قاري ودولي

الفيفا توقف الجامعة المالية عن أي نشاط قاري ودولي …